عمر بن أحمد العقيلي الحلبي ( ابن العديم )
4097
بغية الطلب في تاريخ حلب
الظاهر الملك المخلوق من ملك * ومن أياديه أنواء مطيرات تخافه الأسد في الأخياس مشبلة * وتستحي من حياة المستهلات تاهت بدولته الدنيا وجملها * أثاره ومساعيه الأبيات يمحو ويثبت أرزاق الورى بيد * لا زال فينا لها محو واثبات عدل وحلم ورأي ثاقب وسطا * تغنى بتدبيرها في الروع رايات وهمة هامة الجوزاء تحسدها * وعزمة تتوقاها المنيات مناقب لوحوتها الشهب ما خفيت * وأظهرت ما أجنته الظهيرات وطيب نشر به الأقطار في قطر * تراوح الريح طيبا منه فوحات لا غرو يأسف عصر قد خلا أسفا * عصرا بنوه الخلال اليوسفيات إذ بدا الليل نقعا والرعود صهيل * الجرد والبرق بيض مشرفيات والسمهرية كالأشطان واردة * خرصاتها شرع والسحب هامات أبدا محياه بدرا والملوك له * أهلة تجتلى واللثم هالات من أخوة يتوخى أن يعود لهم * إشراق ملك له في الغرب عادات هم الملوك وأبناء المليك وأخو * أن المليك وحسبي والتحيات يتلوهم أمراء كالليوث لها * في موقف الروع وقفات ووثبات أسد لها السرد لبد وللظبي عوض * من البراثن والأرماح غابات علام لا يعجز الوصاف وصفهم * وهم بملكك في الدنيا علامات ما يممت بلواء منك دار عدى * إلا وسام لها التدبير شيمات وما الشآم الذي جملت بل لك من * حسن المساعي بوجه الأرض شامات يا أيها الملك السلطان لا برحت * تهدى إليك التهاني والمسرات